السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
38
خير الدنيا وخير الآخرة
98 - يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالحَقِّ مِن رَبِّكُمْ « 1 » فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا « 2 » فَإِنَّ للَّهِ مَا فِي السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً « 170 » ( النساء ) . 99 - جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ . - يعني : بولاية عليّ عليه السلام - . وَإِنْ تَكْفُرُوا . - بولايته - . فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 75 وبحار الأنوار ج 38 ص 27 ) . 100 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من ) اعتقد صدقاً بمحمّد رسول اللَّه . وصدقاً في إعظام عليّ أخي رسول اللَّه ووليّه وثمرة قلبه ومحض طاعته . فشكر له ربّه ونبيّه ووصيّ نبيّه . فجمع اللَّه تعالى له بذلك خير الدنيا والآخرة . ورزقه لساناً لآلاء اللَّه تعالى ذاكراً . وقلباً لنعمائه شاكراً . وبأحكامه راضياً . وعلى احتمال مكاره أعداء محمّد وآله نفسه موطناً . لا جرم أنّ اللَّه عزّ وجلّ سمّاه عظيماً في ملكوت أرضه وسماواته . وحبّاه برضوانه وكراماته « 3 » ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 126 ) .
--> ( 1 ) - في ولاية عليّ عليه السلام . ( 2 ) - بولاية عليّ عليه السلام ( الكافي ج 1 ص 424 باب : نكت ونتف من التنزل في الولاية ) . ( 3 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : ثلاث هنّ فخر المؤمن . وزينه في الدنيا والآخرة : الصلاة في آخر اللّيل . ويأسه ممّا في أيدي الناس . وولايته الإمام من آل محمّد عليهم السلام ( الكافي ج 8 ص 234 والأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 638 المجلس 81 ) . في الأمالي : ثلاثة . في الأمالي : زينته . في الأمالي : وولاية .